1- حال المؤمن و حال المعاند اعلم -وفقني الله و إياك- أن الناس في قبول الحق صنفان، صنف إذا جاءه الحق آمن به ورضي، وتحاكم إليه وسلم به، هؤلاء هم الذين قال الله فيهم (أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)[1]، وصنف إذا جاءه الحق استكبر و عاند (وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ)[2]. وإنه لما أمر الله الملائكة... [اقرأ المزيد]










